في داخل كل
فرد منا صغير يختبئ في جنبات نفسه...قد يكون هو من اختبأ بمفرده او ان نكون
نحن من خبأناه ، على مرور الايام ينتظر ان
تواتيه فرصة ليخرج و يتنفس قليلا ثم يعاود محبسه من جديد.
مشهد عايشته
و تجسد فيه هذا الوصف...في ذات صباح و عربات المترو في سيرها المعتاد صعد بائع
يبيع لعبة من لعب الأطفال (وارد الصين طبعا)، اخذ ينثرها على الركاب يمينا و
يسارا.....وجدت كثيرا ممن حصلوا على اللعبة و قد بدأوا اللعب بها فورا و كأنهم في
سباق (عايزين يلعبوا قبل البائع ما يرجع ويلم البضاعة من تانى). بصيت على ايديهم و
عيونهم لقيت فيها صورة الطفل الصغير ...نظرات كلها طفولة في طفولة.
السؤال هو ليه احنا بنعمل في نفسنا كده؟؟؟
ليه بنحبس الجمال
اللي جوانا ؟؟؟
ليه الدنيا
واخدانا من نفسنا كده و لهيانا عن نفسنا كده؟؟؟
سبحان
الله!!!!!
على فكرة انا كمان عملت زيهم كده و لعبت باللعبة بس من كام يوم ، كنت فاكرة انى لوحدي اللي عملت كده ...بس لقيت زي كتيييير.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق